تأثيرات الحرب الاقتصادية في السودان


القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع (RSF) أحدث دمارًا غير مسبوق في الخرطوم وبقية السودان. بالإضافة إلى التكلفة البشرية التي شملت مئات الوفيات المدنية وآلاف الإصابات وملايين النازحين واللاجئين، كان هناك أيضًا ضحايا وناجين من انتهاكات، تضمنت الاغتصاب والاعتداءات الجسدية والتعذيب والاعتقال بناءً على الشك وعلى أساس الهوية تحت ظروف قاسية ومهينة. علاوة على ذلك، ارتكبت ميليشيا الدعم السريع أيضًا عمليات تطهير عرقي بشكل واسع في دارفور، خاصة في ولاية غرب دارفور. في النهاية، أصبح السودان أكبر الدول العالمية من حيث التشرد، حيث تجاوز عدد السودانيين المشردين 7 ملايين، وكان من بينهم 5.4 مليون نزحوا بعد اندلاع الحرب في منتصف إبريل.